مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

748

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

جنازته ] « 1 » و [ حنظلة بن الرّاهب ] « 2 » « 3 » غسيل الملائكة « 3 » والّذي حَمَتْه الدّبر « 4 » ، « 5 » حتّى لم يَدَعوا شيئاً من فضلهم ، فقال « 5 » كلّ حيّ « 6 » : « منّا فلان وفلان » . وقالت قريش : « منّا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومنّا حمزة [ بن عبدالمطّلب ] « 2 » « 7 » ومنّا جعفر « 7 » ومنّا عبيدة بن الحارث وزيد بن حارثة « 8 » و « 9 » أبو بكر وعمر وعثمان « 10 » وسعد وأبو عبيدة وسالم وابن عوف » . فلم يَدَعوا « 11 » أحداً من الحيّين « 11 » من أهل السّابقة « 12 » إلّاسمّوه . « 13 » وفي الحلقة أكثر من مأتي رجل ، منهم مسانيد « 14 » إلى القبلة ومنهم في الحلقة . فكان ممّن حفظت من قريش : عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه « 13 » وسعد بن أبي وقّاص

--> ( 1 ) - الزّيادة من « الف » وفي « ب » و « د » [ والتّحصين ] : سعد بن عبادة مكان الزّيادة ، [ وزاد في الاحتجاج : « إنّ العرش اهتزّ لموته ، وقوله صلى الله عليه وآله - لمّا جيء إليه بمناديل من اليمن فأعجب النّاس بها - ، فقال : لمناديل سعد في الجنّة أحسن منها » ] . ( 2 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في الاحتجاج والتّحصين والبحار ] . ( 3 - 3 ) هو الّذي استشهد يوم أحد ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رأيت الملائكة يغسّلون ابن أبي عامر . فلمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى المدينة سأل زوجته عن حاله ، قالت : لمّا كان حنظلة راغباً في الجهاد توجّه إلى الحرب بدون أن يغتسل للجنابة ، فلذا يقال له : « غسيل الملائكة » . [ وفي الاحتجاج والبحار : « الّذي غسلته الملائكة » ] . ( 4 ) - « د » : والّذي حمت لحمه الدّبر . [ ولم يرد في التّحصين ] . الدَّبْر بالفتح جماعة النّحل والزّنابير ، فسّر أهل الغريب بهما في قصّة عاصم بن ثابت الأنصاريّ المعروف بحمى الدّبر . أصيب يوم أحد فمنعت النّحلُ الكفّار منه . ( 5 - 5 ) [ في الاحتجاج والتّحصين والبحار : « فلم يدعوا شيئاً من فضلهم حتّى قال » ] . ( 6 ) - [ زاد في الاحتجاج : « منها » ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ لم يرد في التّحصين ] . ( 8 ) - أبو الحارث عبيدة بن الحارث بن عبدالمطّلب ، صحابيّ كان أسنّ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعشر سنين . شهد بدراً وتوفّى عائداً منها عن 63 سنة . وزيد بن حارثة هو الّذي تبنّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وجعله أميراً على سريّة مؤتة من أرض الشّام فقتل هناك في سنة ثمان من الهجرة . ( 9 ) - [ زاد في الاحتجاج والبحار : « منّا » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في الاحتجاج والبحار ] . ( 11 - 11 ) [ في الاحتجاج والتّحصين والبحار : « من الحيّين أحداً » ] . ( 12 ) - « الف » : من أهل البيت السّابقين . ( 13 - 13 ) في « ب » [ والاحتجاج والتّحصين والبحار ] هكذا : وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل ، فيهم عليّ ابن أبي طالب عليه السلام . ( 14 ) - « ج » : مُتساند .